الشيخ أحمد بن علي البوني

367

شمس المعارف الكبرى

والترابية 1616 وإذا أردت إسقاط ذلك ، فاجمع الحروف وبعد جمعها تفعل ما ذكرنا وأما حروف القطب 44 ، فيجمعها هذا البيت وهو الوتر وهو هذا : سؤال عظيم الخلق حرت فصن إذا * غرائب شك ضبطه الجدي مثلا وأما كيفية العمل فهو أن تضع حروف الوتر ، أعني القطب من غير زيادة ولا نقص وزد عليه أربع أوقات ، ثم ضع سؤال السائل أربعة وأربعين حرفا لا يزيد ولا ينقص ، ثم امزج الحروف مع بعضها ، وهي حروف السؤال والقطب ، وتنزلهما في جدول بقسمة صحيحة حتى يخرج لك الزمام ، ثم انظر في حروف الجدول ، وانظر النارية والهوائية والمائية والترابية ، فإذا عرفت ذلك فأسقط كل حرف أسقاطها ، وركب منه أحرفا على الترتيب ، ثم انظر إلى أقل عدد ، والقط الحروف بذلك القانون يظهر لك الجواب إن شاء اللّه تعالى . ووجه آخر وهو أن تأخذ حروف السائل وتحذف منها المكرر ، ثم أثبت ما بقي وكذلك تفعل في حروف القطب ، واجمعهم جميعا حتى يصيروا جميعا معك 430 حرفا ثم خذ أعداد سطر المزج سوى الألفات وهي آحاد القطب وهي هذه العشرة أحرف : ب ث ف د ر ه وز ح ط ، ثم خذ أوتار هؤلاء الحروف فيكون 62 ، فاطرحها أدوارا اثني عشرية في ستة احفظها . والطريق في تحصيل الوتر أن ترفع الحرف على حرف يخرج الوتر لذلك الحروف ثم خذ قوى هذا الحرف وذلك سرها عين سكنها من القطب ، ثم ضم باقي القوى بعد الطرح أدوارا ستة . تنبيه : هذه الستة المحفوظة من الأوتار ثابتة أبدا ، والقوى تتبدل بحسب تغير الأسئلة ، ثم اضرب المجموع أو باقية في عشرة أبدا ، وأصلها أن تضرب الأول وهو اثنان في اصطلاح أهل هذا الفن في البعد الثالثة وهو أربعة ، فيبقى ثمانية عشر ، تبقى العشرة المذكورة وهي : ثلثان من أثلاث من نغمات الثوالث ، ثم الأول اطرحه بأول الخمسات المعمورية وهي اثنا عشر فإن بقي من الطرح أكثر من اثني عشر فيكون ذلك أول المربعات ، فاطرحها إلى أن يبقى مثلها أو أقل منها وهو الثلاثة . وأول الأعداد وهو الاثنان ، أو أقل العدد وهو الواحد فأيهما كان فهو الدليل ، فإن كان واحدا فناري ، أو اثنين فترابي ، أو ثلاثة فهوائي ، أو أربعة فمائي ، فما بقي فانظر في شرح المزج من تلك الكرة ، فهو المفتاح رابعة الشاهد فإن وافقا التمام فقد أتى على الاصطلاح ، فعدّ ذلك الضلع مستقيما ، وإلا فخذ رابع الشاهد ، فإن توافقت الشواهد الثلاثة من كرة واحدة ، فاكتب بل بنوع واحد وإلا بأن كانوا من كرتين فبنوعين ، ومن ثلاث فثلاث ، وهو نهاية التنزيل ، ثم اجمع أس الدليل ، وأس الشاهد ، واخرج من الحاصل أدوارا اثني عشريا فأقل في النوع الأول ، واضرب الحاصل في الاثنين ، وأخرج من الحاصل واحدا إن كان الدليل على حاله في النوعين الآخرين ، فإن زاد الحاصل على أربعة وخمسين ، فاحفظ الزائد عليها ، ثم أدخل في جدول التنزيل بكل نوع بنتيجته وهو الحاصل ، والباقي المحفوظ ، وشخص النوع الثالث جدول فإن دخل في الأول إن كانت للقوة الجسمانية للدليل القوة فاعلم ذلك وحققه .